ابن سعد
302
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) والحمد لله . ولا إله إلا الله . والله أكبر . والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه ] ، . 3786 - عريب . أخبرت عن محمد بن شعيب بن سابور قال : أخبرنا سعيد بن [ سنان عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده عريب أن رسول الله . ص . سئل عن قوله : « وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ » الأنفال : 60 . قال : ، الجن ] ، . [ قال : وبهذا الإسناد عن رسول الله . ص . قال : الجن لا يخبل أحدا في بيته عتيق من الخيل ] . [ وبهذا الإسناد : إن رسول الله . ص . سئل عن قوله : « الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ . . . سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » البقرة : 274 . قال : ، هم أصحاب الخيل ] ، . [ قال : وبهذا الإسناد قال رسول الله . ص : ، الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها ] ، . [ وبهذا الإسناد قال : قال رسول الله . ص : ، المنفق على الخيل كباسط يده بالصدقة ولا يقبضها . وأبوالها وأرواثها عند الله يوم القيامة كذكي المسك ] ، . 3787 - أبو رهم بن قيس الأشعري . وكان ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله . ص . وهو بخيبر . وكانوا أربعة وخمسين رجلا فيهم من إخوتهم من عك ستة نفر فأسلموا وصحبوا رسول الله . ص . وخرج أبو رهم إلى الشام بعد ما قبض رسول الله . ص . فنزلها . 3788 - سهم بن عمرو الأشعري . وكان ممن قدم مع أبي موسى الأشعري على رسول الله . ص . وهو بخيبر . فأسلم وصحب النبي . ص . ثم خرج إلى الشام بعد ذلك فنزلها . 3789 - عمرو بن مالك العكي . وأخواله الأشعريون . كان فيمن قدم مع أبي موسى الأشعري على رسول الله . ص . فأسلم وصحب النبي . ص . وهو أبو مالك بن 435 / 7 عمرو . وكان مطهر بن حي العكي يزعم أنه خال أمه . 3790 - رفاعة بن زيد الجذامي . قدم على رسول الله . ص . وافدا فأسلم وأجازه النبي . ص . وأقام بالمدينة أياما يتعلم القرآن ثم سأل النبي . ص . أن يكتب معه كتابا